سبوت ميديا – Spot Media

اضاءة من منظور مختلف

أسرة ومجتمع

تربية الأبناء مسؤولية مشتركة واهتمام مضاعف

يسعى الأهل دوما لتربية أبنائهم على أكمل وجه وبأفضل الأساليب حسب معتقداتهم الخاصة سعيا منهم لتنشئتهم بطريقة ناجحة

لكن مايجهله البعض أن المسؤولية يجب أن تكون على عاتق الأب والأم معا دون اهتمام مبالغ أو تقصير من أحد الأبوين .

ومن أبرز الأساليب الخاطئة التي تترك آثارها السلبية على شخصية الأبناء :


الدلال الزائد :


تشجيع الطفل على تحقيق كامل رغباته كما يريد دون منعه من ممارسة السلوكيات الغير مقبولة والتساهل معه عند الخطأ أسلوب يتعامل معه بعض الأهل

إما لأنه طفلهما الوحيد أو لأنه وحيد بين بنات أو لقسوة الأب فتشعر الأم بالعطف الزائد تجاه الطفل فتدلله تعويضا له

أو لأن الأب أو الأم تربيا بنفس الطريقة ، لكن نتائج تلك المعاملة تُنشأ طفل لايعتمد على نفسه

وغير قادر على تحمل المسؤولية وبحاجة لمساندة دائمة من الآخرين كما يتعود أن يأخذ دائما ولايعطي

وأن على الآخرين أن يلبوا طلباته دوما ويكون شديد الحساسية وعندما يكبر يعاني من عدم التكيف مع المجتمع

ويثور ويغضب عندما ينتقده أحد ويعتقد الكمال في تصرفاته وعندما يتزوج يحمّل زوجته كافة المسؤوليات دون أدنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه .


التفرقة بين الأبناء :


عدم المساواة بين الأبناء جميعا والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن

فبعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث أو تفضل الأصغر على الأكبر أو تفضيل الابن المتفوق أو الجميل أو الأكثر ذكاء

وهذا يؤثر على نفسية الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون بالحسد أو الحقد تجاه الابن المفضل وينتج عنه شخصية أنانية

ويتعود الولد أن يستحوذ على كل شيء لنفسه ولو على حساب الآخرين

ولايهمه أحد ويتحول لشخص لايرى إلا ذاته فقط ولايعرف ماله وماعليه ولايعرف حقوقه

ولا واجباته .


مانتحدث عنه ليس مسؤولية أحد الأبوين بل كليهما وأي تقصير من أحدهما يؤثر بشكل مباشر على شخصية أبنائهم وهناك الكثير من الأساليب الخاطئة التي لابد من الحديث عنها وسنعرضها في مقال لاحق ..

 272 total views,  1 views today

هل كان المقال مفيداً ؟

اترك رد