سبوت ميديا – Spot Media

اضاءة من منظور مختلف

فن مشاهير

أسماء المنور تبكي بكل عفوية بحديثها عن حياتها الشخصية..

تحدثت الفنانة المغربية أسماء لمنور خلال لقاءها مع أنس بوخش بكل عفوية وصراحة

عن اللحظات الصعبة التي مرت بها ولفتت إلى أنها في هذه الفترة تعيش حالة امتنان .


وتطرقت إلى مرحلة انتشار وباء كورونا أنها كانت صعبة في بدايتها ولكنها تعرفت

إلى تفاصيل كثيرة في شخصية ابنها، كما تعرفت على نفسها وبأنها إنسانة

تحب البقاء في المنزل وأنها شخصية تعرف كيف تتعامل مع الناس ولكنها ليست اجتماعية

وتفضل البقاء في المنزل بين أفراد عائلتها.


وعرّفت عن نفسها بأنها إنسانة مثابرة وقالت :

أسماء مثابرة، طموحة إلى حد الطمع وبحب الموسيقى جداً وهي لعبتي وشغلي

أتعامل مع الموسيقى كمحترفة وهاوية، إنسانة أم ومحبة لعيلتي كتير

على قد طموحي على قد ما أنا سعيدة بكل خطوة قمت بها


وتحدثت عن طفولتها إذ كانت تحب اللعب مع الأولاد أكثر من الفتيات

لأنها تجد أن ألعاب الصبية أكثر متعة من ألعاب البنات.


لم يكن والدها مقتنع بانخراطها بمجال الفن، وكان والدها يفضّل أن تكمل دراستها

وتحدثت عن اللحظة التي رافقها فيها والدها إلى مقابلة تلفزيونية، وكشفت أنها كانت مرعوبة

من والدها لا من التلفزيون، لأنه لم يكن يوافق على خطوة الغناء، ولكن عندما رأى كمية الاحترام

والتقدير لموهبتها تغيرت وجهة نظره.


وكان لإنفصالها من الموزع الموسيقي عصام الشرايطي نصيب من اللقاء وقالت :

أنا خلعت مش طُلقت، فعلاً وصلت لمرحلة هذا الثنائي إذا كمل رح يكون مؤذي

مع انه الطرف الثاني كان ضد فكرة الطلاق

صراحة أنا شفت انه لاء ما رح أعطي زيادة والموضوع وصل انه أصبح مؤذي وأنا مش نادمة ولا لحظة


تزوجت أسماء لمنور لخمس سنوات، وكشفت عن أنها انسانة صبورة جداً

وبأن قرار الزواج كان مؤذي واكتشفت ذلك بعد أول ستة أشهر من الزواج ،وأضافت :

استحيت من فكرة الفشل، ليضحكوا عليّ لا ما ينفعش، كما أنني كنت أعمل على إصلاح العلاقة

وأتنازل في أشياء، ولكن وصلت لمرحلة انفصلنا لمدة سنة ونحن في نفس البيت، بس قاعدين نحكي

كان الموضوع شبه حضاري، لغاية آخر فترة حسيت ان في تغيّر للحلو وفي هذه الفترة وصل آدم

ولكن لما ولدت وجدت أن الموضوع مش نافع وقلت إذا قدرت أتحمل مش من حقي

آخد قرار في حق انسان ثالث يتحمل الأذى الموجود


وتحدثت أسماء عن أسوأ لحظة في حياتها وهي التي تم فيها تشخيص مرض ابنها

المصاب بالتوحد بشكل خطاً، وقالت :

أسوأ لحظة، كان في تشخيص غلط، دكتورة أقنعت العيلة كلها ان آدم في شي نوع تاني

ويحتاج لعلاج نوع تاني من العلاج ومش توحد. الحمدالله غريزة الأمومة عندي كانت أقوى من كلامها

مع انه هي حد معروف لا أحب كلمة الكره ولكن الست دي وصلتني لأسوأ إحساس في حياتي.

انت في أمس الحاجة لتشخيص المرض علشان تعالج الموضوع، فيجي انسان يأخرك على الأقل سنة

وسنة بعمر أطفال اكتشفوا انه هم عندهم التوحد، لو اكتشفت سنة قبل واشتغلت على الموضوع

بيتطور هو أحسن في سنة بعمر العلاج بخمس أو ست سنين فكنت قاعدة أحارب في صوت

بأنني أتعامل مع علاج آدم، ومع النظرة اللي بعيشها وسط أخواتي، حتى أختي اللي بتدرس طب

درست عند الدكتورة دي، وتقولي انها أقوى شي ومستحيل تغلط


وتابعت :

“اللي أكل الضرب بعد سنة، رحنا نشوف الدكتورة، أول حاجة تسألنا ليه بتعلموا العلاج الفلاني؟

فأختي قالتلها لأن أنت قلتي كذا كذا، فردت: “لا لا نحن نتعامل مع طفل يعاني من التوحد”.


الأمر الذي جعلها عاجزة عن الكلام، وهو ما شعرت به شقيقتها أيضاً وأضافت :

كنت سعيدة بأني ما سمعتش كلامها، وبقيت على العلاجات الكثيرة لمدة سنة وكان في تحسن عند ابني

بس ما قدرتش أتعامل معاها أو احكيلها


ولفتت إلى أنه يمكن للطبيب أن يُشخص حالة مريض بشكل خاطئ ولكنها كانت تحت ضغط

عائلتها لأنها لا تسمع كلام الأطباء ولكن في النهاية كانت الطبيبة مخطئة وشعرت بالحزن

على أختها لأنها كانت قاسية معها، واعتبرت أسماء أن غريزتها كانت الأصح.


وخلال الحديث عن هذه اللحظة، حاولت أسماء أن تتمالك نفسها ولكن دموعها خانتها

علماً أنها اتخذت قرار عدم البكاء.

 156 total views,  1 views today

هل كان المقال مفيداً ؟

اترك رد