سبوت ميديا – Spot Media

اضاءة من منظور مختلف

مشاهير

أول رد من مكة محمد.. اعترافات «نصابة الفيسبوك» عن فبركة صورها وسرقة الشباب

بعد الضجة التى أثارتها قصة الحساب الوهمي لـ مكة محمد المعروفة أيضًا بحسناء الفيس بوك، أعلن محمد الصاوي صاحب تريند #حقيقة_مكة_محمد، عن أن الحساب الوهمي تواصل معه، معترفًا بالخطأ في نشر صور مفبركة، ومنكرًا كافة الاتهامات بالنصب، وذلك قبل إغلاق الحساب بصورة نهائية.

أول رد من مكة محمد عن فبركة صورها وسرقة الشباب

وبحسب الرسالة التى نشر الصاوي صورة منها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” فقد قالت مكة محمد Maka Mohamed : “أنا لا نصبت على حد ولا استغليت حد ولا كنت بكلم حد أساسًا في أي حاجة شخصية غير كام بنت ويمكن كلامنا كان محدود أي واحد معتوه نزل إني نصبت عليه أو استغليته أو حتى أخدت منه كارت فكة يقدر يثبت دا، لو هو راجل فعلًا مش بيزيط في الزيطة”.

وأضاف الحساب الوهمي لـ مكة محمد Maka Mohamed في رسالته: “أنا عارفة إن يمكن في أكتر من حد متضايق من حاجة زي دي ويمكن مش حابب إني كنت بكون بلعب في صور مش صوري وأنزلها على الأكونت عندي بس كل الحوار إني فعلًا مأذتش أي حد ولو بكلمة حتى لو كان مجرد أكونت تفاعل في الأول والموضوع بجد تضييع وقت مش أكتر، وفيه بنات كتير دخلت في الموضوع بدون أدنى سبب وملهمش أي علاقة”.

وأنهى الحساب الرسالة بإعلان إغلاق الحساب الوهمي الذي يحمل اسم مكة بصورة نهائية قائلًا: “أي حد اتكلم معايا أو شاف أننا أصحاب أنا باعتذرله، بس أنا مكنش غرضي حاجة وحشة”. 

وكان اسم مكة محمد تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أن الحساب الذي يحمل هذا الاسم هو حساب وهمي، وأنه لا وجود لشخصية مكة التى عرفت عن نفسها بأنها طبيبة أسنان، وأن القصة بأكملها هي محاولة للنصب، وأن كافة الصور المنشورة هي صور ليست حقيقية وتم تعديلها عبر تطبيقات الصور المختلفة.

وكان أحد أصدقاء الحساب الوهمي ويدعي محمد الصاوي خريج كلية علوم بالإسكندرية، قد كشف عن أن شخصية مكة محمد وهمية عبر هاشتاج حمل اسمها، وبمجرد الإعلان عن ذلك قام العديد من أصدقاء مكة بالكشف عن رسائل متبادلة تطلب فيها مكة كروت شحن وأموالًا.

وبحسب تصريحات الصاوي، فإن حساب مكة تم إنشاؤه قبل 6 أشهر عبر منصتي “فيس بوك” و”إنستجرام”، حيث استطاع جمع العديد من المتابعين عبر نشر صور معدلة تظهر فتاة عشرينية ممشوقة القوام، إلا أنه لاحظ أن صورها بها أزمة تتعلق بالأبعاد بحكم معرفته ببرامج تعديل الصور.

وقال الصاوي إنه لم يهتم بالبحث عن مكة في بادئ الأمر، ولكن ما دفعه للبحث خلف قصتها هي تعرض أشخاص يعرفهم للنصب على يديها.

 186 total views,  2 views today

هل كان المقال مفيداً ؟

اترك رد