سبوت ميديا – Spot Media

اضاءة من منظور مختلف

فن

هيا و زين كرزون تكشفان الأسرار …ندم..ظلم..اعتزال..هجوم وتنمر!!!

قبل أيام أطلقت هيا وزين كرزون العديد من التصريحات الجريئة في الفقرة الأولى بعنوان “خليك صريح” وبكل عفوية وصراحة حيث قالت زين إنها وهيا سامحتا معاذ العمري زوج شقيقتهما ديانا كرزون على مهاجمته لهما قبل أن يصبح صهر العائلة.


طبعاً زين وهيا كرزون هما من مشاهير السوشال ميديا اللتين حصدتا شهرة واسعة ولديهما متابعين من جميع أنحاء العالم العربي ولكن كأي شخصية مشهورة تتعرضان أحياناً للهجوم والتنمُّر، ومثال على ذلك عندما تنمّر البعض على الباروكات التي تستخدمها زين، وكذلك التنمّر على زيادة وزنها..

وفي إجابتها عن هاتين النقطتين، قالت زين إن استخدام البواريك حل عملي لها كفتاة مشهورة بدل الذهاب الى الصالون يومياً، أما بالنسبة لزيادة وزنها فهي بسبب علاج خضعت له لمدة عام بالإضافة إلى تناولها كميات أكثر من الطعام أثناء الحجر الصحي بسبب كورونا.


ولكن تعرّض زين لهجوم حاد بعد تصريحاتها عن القضية الفلسطينية قبل حوالي السنة، دفعها إلى التفكير بقرار اعتزال السوشال ميديا وتسكير كل حساباتها، وذلك نتيجة لإحساسها الكبير بالظلم من قِبَل البعض، ولكن والدتها ماما ميدو ساندتها في تخطي هذه الفترة الصعبة ودفعتها إلى التراجع عن قرارها.


ونتيجة للهجوم القوي عليها رفعت زين كرزون أكثر من قضية على عدد من الأشخاص الذين تخطوا الخطوط الحمراء في مهاجمتهم لها، وفي المقابل ترى أختها هيا أن ما يتلقونه على السوشال ميديا من تعليقات مسيئة لا يحصل في الواقع، وأضافت أنه لم يحصل أن واجهتا أي هجوم من أي شخص في الشارع او الأماكن العامة التي يتواجدون فيها.


وفي الفقرة الثانية والتي كانت بعنوان “يا بتجاوب يا بتعاقب” قالت هيا أنها تلجأ إلى ديانا عندما تحتاج نصيحة عاطفية ولا تطلبها من زين كونها قاسية في آرائها العاطفية، ومن ناحية أخرى أكدت هيا أن هناك علاقة تجمعها بوالدها رداً على سؤال حول الموضوع ولكن من دون إعطاء أي تفاصيل إضافية.


من جهتها قالت زين إنها ندمت مرة على تصوير إعلان لمطعم مكسيكي وكشفت أنها مسحت كل الفيديوهات من حسابها في سناب شات أثناء وجودها في المطعم. ومن ناحية ثانية أكدت أنها لن تعود إلى خطيبها السابق عبدالله كنعان في حال أراد هو ذلك لأنها قفلت على الموضوع بحسب قولها.


أما في الفقرة الثالثة بعنوان “ما هو السر بالصندوق”، كشفت زين أنها تطمح للوصول إلى العالمية من خلال علامة التجميل الخاصة بها، وكشفت سر اللعبة الصغيرة التي تحتفظ بها، وقالت إنها لعبة سلمى ابنة أختها ديانا التي تحبها كما لو كانت ابنتها، وهي تحتفظ بها لأن ريحة سلمى فيها وتتفاءل بها.


أما هيا فكشفت أنها تحب الفيلة منذ كانت صغيرة لذلك عندما زارت تايلاند حضرت عرضاً لها هناك، وأطعمت فيلاً اسمه Pela من يديها، لذلك اشترت لعبة على شكل فيل وأسمته Pela أيضاً، ومن وقتها Pela لا يفارقها وسافر معها إلى جميع البلدان التي زارتها.

 63 total views,  1 views today

هل كان المقال مفيداً ؟

اترك رد